الجمعية العامة غير العادية لسابك توافق على صرف أرباح نقدية ثلاثة ريالات للسهم عن عام 2007م ، ورفع رأس المال إلى (30) مليار ريال

30/03/2008

وافقت الجمعية العامة غير العادية للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) على صرف أرباح نقدية عن أعمال الشركة عام 2007م ، بواقع ثلاثة ريالات للسهم الواحد ، ورفع رأس المال من (25) مليار ريال إلى (30) ملياراً ، بمنح سهم مقابل كل خمسة أسهم مملوكة ، على أن تكون الأحقية لمالكي الأسهم المقيدين في سجلات (تداول) بنهاية التداول يوم انعقاد الجمعية .

كما أقرت الجمعية جمع البنود المدرجة في جدول الأعمال ، بما في ذلك تقرير مجلس الإدارة ، وتقرير مراجعي حسابات الشركة والحسابات الختامية للسنة المالية المنتهية في 31/12/2007م ، و مكافأة أعضاء مجلس الإدارة وإبراء ذمتهم ، وتحديث نظام لجنة المراجعة بالشركة ، وتوصية لجنة المراجعة بشأن اختيار مراقب الحسابات الخارجي لمراجعة القوائم المالية ربع السنوية والسنوية وتحديد أتعابه للعام المالي 2008م ، كذلك وافقت الجمعية على تعديل بعض مواد النظام الأساسي للشركة ، وهي المواد الرابعة ، والسادسة ، والثلاثون ، والثانية والخمسون .

وصرح صاحب السمو الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة (سابك) أن الشــــركة صرفـت أرباحاً نقدية عن النصف الأول من عام 2007م ، بواقع (ريال) للسهم الواحد ، وسوف يبدأ صرف الأرباح عن النصف الثاني من العام ، بواقع ريالين للسهم اعتباراً من يوم السبت 6 ربيع الثاني 1429هـ الموافق (12 أبريل 2008م) .

عقدت الجمعية في مركز (سابك) الرئيس بالرياض، و بُدئت بآيات من الذكر الحكيم ، ثم ألقى سمو الأمير سعود كلمة أشاد فيها بتصاعد إنجازات الشركة عاماً تلو عام ، مؤكدة متانة مركزها المالي الذي وثقته أبرز مؤسسات التصنيف والائتمان الدولية ، ويواكب ثقل الاقتصاد السعودي على الخريطة العالمية ، ومجسدة حكمة القيادة السعودية الرشيدة ، وبصيرتها الثاقبة حين اختارت التصنيع رافداً لتنويع مصادر الدخل السعودي وتعزيز ميزان المدفوعات الوطني .

وذكر سموه أن (سابك) كثفت خلال العام الماضي جهودها لتعزيز اسم المملكة بين الدول الصناعية ، وتقدمت إلى المركز الخامس في قائمة كبريات الشركات البتروكيماوية العالمية ، ودأبت بالمقابل على العمل المتواصل لتنمية إسهاماتها الوطنية .

وقد شهد العام المنصرم خطى حثيثة لتطبيق المشروع الاستراتيجي (2020) ، مستهدفاً تحقيق رؤياها (أن تصبح الشركة العالمية الرائدة المفضلة في مجال الكيماويات) ، والتوسع في المنتجات المتخصصة ذات القيمة المضافة الأعلى لتشكل عائداتها حوالي (20%) من إجمالي الإيرادات .

وأفاد سموه أن الشركة واصلت خلال العام تنفيذ العديد من المشاريع التوسعية والبرامج الإنتاجية الجديدة في كل من الجبيل وينبع ، وعززت استثماراتها الخارجية بتأسيس (شركة سابك للبلاستيكيات المبتكرة) ، عقب امتلاك قطاع الصناعات البلاستيكية الذي كان تابعاً لشركة (جنرال إلكتريك) الأمريكية ، مشيراً إلى أن الشركة الجديدة تمثل خطوة استراتيجية لدخول عالم الصناعات المتخصصة من أوسع وأسرع الأبواب ، حيث تضيف إلى حقيبة منتجات (سابك) سلسلة ممتدة من المنتجات التي تعزز قدراتها التنافسية العالمية ، وتهيئ آفاقاً بغير حدود أمام الصناعات التحويلية الوطنية ، وتساعدها على دخول مجالات جديدة متقدمة ، بما في ذلك صناعات السيارات ، والاتصالات السلكية واللاسلكية ، والوسائط الإعلامية و البصرية ، والأجهزة الإلكترونية ، وغيرها .

من جهة أخرى قدم سعادة المهندس محمد بن حمد الماضي نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي موجزاً لتقرير المجلس ، مستعرضاً بلغة الأرقام إنجازات الشركة خلال العام المالي 1427هـ/1428هـ (2007م) ، في مجالات الإنتاج ، والتسويق ، والبحث العلمي والتطوير التقني ، وإسهاماتها في تنمية الاقتصاد الوطني ، مشيراً إلى ارتفاع إجمالي إنتاج مجمعاتها الصناعية إلى (55,2) مليون طن بزيادة (12%) عن العام السابق ، وتصاعد المبيعات إلى (44,2) مليون طن بزيادة (15%) ، ما انعكس في بلوغ الإيرادات (126) مليار ريال بزيادة (46%) عن العام السابق ، وارتفاع الأرباح الصافية إلى (27) مليار ريال بزيادة (33%) عن العام السابق ، و بالتالي بلوغ ربحية السهم (10,81) ريال مقابل (8,12) ريال .

وذكر سعادته أن (سابك) واصلت الأعمال الإنشائية والتوريدية لسلسلة من مشاريعها التوسعية الرامية إلى تنمية إسهاماتها الوطنية وتعزيز مركزها التنافسي في الأسواق العالمية ، وأبرزها مجمع (ينساب) بمدينة ينبع الصناعية ، المتوقع بدء تشغيله في النصف الثاني من العام الجاري بطاقة سنوية حوالي أربعة ملايين طن ، ومجمع (كيان السعودية) بمدينة الجبيل الصناعية ، المتوقع بدء إنتاجه في النصف الأول من عام 2010م بطاقة سنوية حوالي ستة ملايين طن ، وتوسعة شركة (شرق) ، التي ستضيف (2,8) مليون طن في نهاية العام الجاري ، وتوسعة شركة (ابن زهر) التي ستضيف نصف مليون طن في الربع الأخير من نفس العام بإذن الله .

وأفاد الماضي بأن (سابك) أتمت خلال عام 2007م المرحلة الأولى من مشروع سلسلة الإمدادات (إمداد) ، لتبدأ المرحلة الثانية ، وهو من المشاريع الاستراتيجية التي تتبناها الشركة لبناء علاقات وثيقة بعيدة المدى مع زبائنها ومورديها .. كما أعدت استراتيجية جديدة لتطوير رسالتها في مجال (المسئولية الاجتماعية) ، مؤكدة انتماءها- الوطني ، وحرصها على تنمية دورها في برامج خدمة مختلف المجتمعات التي تعمل تحت مظلتها ، وتوجه إليها منتجاتها وخدماتها .

مدير عام العلاقات العامـة

عثمان بن محمد الحميدي