(سابك) تسجل صافي دخل معدل 2.1 مليار ريال في 2025م وتعلن عن توزيع أرباح مرحلية نقدية تنافسية للنصف الثاني من العام السابق بمقدار 4.5 مليار ريال
04/03/2026
• تسجيل إيرادات سنوية بمقدار 116.5 مليار ريال سعودي، وتدفقات نقدية حرة بحوالي 7.2 مليار ريال سعودي مرتفعةً بنسبة 17% على أساس سنوي.
• بلوغ قيمة العلامة التجارية لـ (سابك) 5.19 مليار دولار بارتفاع مقداره 5.4% عن العام السابق، متخطيةً حاجز الخمسة مليارات دولار لأول مرة في تاريخها.
أعلنت (سابك)، الشركة العالمية الرائدة في مجال الكيماويات، عن نتائجها المالية للعام 2025م، حيث بلغ صافي الدخل المعدّل 2.1 مليار ريال سعودي، وبلغت إيرادات الشركة 116.5 مليار ريال سعودي. علاوة على ذلك، حققت (سابك) تدفقات نقدية حرة بلغت7.2 مليار ريال سعودي خلال العام الماضي، بزيادة قدرها 17% مقارنة بالعام 2024م، محققةً مستوى يعد من الأعلى في القطاع، بما يعكس قوة الشركة التشغيلية ومكانتها المتقدمة ضمن كبرى شركات البتروكيماويات العالمية. كما أعلنت الشركة عن توزيع أرباح مرحلية نقدية تنافسية للنصف الثاني من عام 2025م على مساهميها بمقدار 4.5 مليار ريال سعودي.
وسجلت شركة (سابك) هذه النتائج في فترة تخللها بعض الضغوطات، منها ما يتعلق بالأسواق، مبينةً قدرة الشركة على التكييف مع تحديات الصناعة وتخطي المصاعب عبر قوتها ومرونتها ومتانتها التي تمكنها من الاستمرار في التركيز على الريادة والربحية وتلبية متطلبات زبائنها حول العالم بهدف تحقيق النجاح بشكل مستدام وتعظيم القيمة على المدى البعيد.
وجاء الإعلان عن النتائج المالية وأداء (سابك) للعام 2025م في مؤتمر صحفي عُقد في مقر الشركة الرئيس بالرياض، أوضح فيه سعادة المهندس عبد الرحمن بن صالح الفقيه، الرئيس التنفيذي لـ (سابك)، أن الشركة تواصل تعزيز الأمن والسلامة، ورفع موثوقية المصانع، واتباع نهج حازم ومنضبط في إدارة النفقات الرأس مالية، ومستمرة في تنفيذ استراتيجيتها، خاصةً فيما يتعلق بمسيرة التحول وبرنامج تحسين محفظة الأعمال، لتمكينها من التكيّف مع جميع المتغيّرات الهيكلية التي تواجهها صناعة البتروكيماويات وتحقيق القيمة لمساهميها على المدى المتوسط والطويل، من أجل تعزيز مرونة واستدامة أعمال الشركة.
وعلق الرئيس التنفيذي على الأوضاع الحالية لصناعة البتروكيماويات وبعض الصعوبات التي تواجهها، منوهاً بأن الصناعة ما زالت تمر في بعض التحديات وتباين بين العرض والطلب، ما يؤثر على الهوامش الربحية، مؤكداً على أهمية استراتيجية (سابك) في تجاوز هذه التحديات. وفي هذا الجانب، أشار الفقيه إلى تحقيق الشركة لما قيمته 2.34 مليار ريال سعودي (623 مليون دولار أمريكي) من خلال مبادرات برنامج التحول، و 12.26 مليار ريال سعودي (3.27 مليار دولار أمريكي) عبر التعاون مع (أرامكو السعودية).
كما شارك الرئيس التنفيذي أبرز المستجدات فيما يخص مشاريع النمو الحالية، حيث تم تشغيل مشروع ميثيل ثالثي بيوتيل الإيثر (MTBE) في الجبيل بنجاح وتبلغ طاقته الإنتاجية السنوية مليون طن متري، واقتربت أعمال مشروع سابك فوجيان للبتروكيماويات في الصين من الاكتمال وفق الجدول المخطط له. وسلط الضوء على مشاريع أخرى مستقبلية ومنها توسعة مشروع الكيماويات المتخصصة المعتمدة على بولي فينيلين الإيثر لتلبية الطلب المتزايد على لوحات الدوائر المطبوعة عالية الأداء في مراكز البيانات التي تخدم احتياجات الذكاء الاصطناعي، واتخاذ قرار الاستثمار في مشروع حفاز أكسيد الإيثلين في المملكة العربية السعودية الذي يستهدف تعزيز توطين التقنيات وأمن الإمدادات، واتخاذ قرار الاستثمار النهائي في مصنع لمركبات اللدائن الهندسية الحرارية في الصين. وأكد الفقيه أن جميع هذه المشاريع منبثقة من برنامج النمو المنهجي والذي يعد أحد ركائز استراتيجية الشركة، والذي يهدف إلى دعم القدرة الإنتاجية، والدفع بمسيرة النمو، وتعظيم القيمة لتعزيز مكانة (سابك) شركة عالمية رائدة في قطاع البتروكيماويات.
وفي مجال الابتكار والتقنيات الحديثة، أطلقت (سابك) أكثر من 490 نموذجاً رقمياً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي، وارتفعت نسبة المنشآت الصناعية التي تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي إلى حوالي 45% لتعزيز الإنتاجية والسلامة وكفاءة الطاقة. كما نجحت الشركة في تقديم 148 منتجاً جديداً لتلبية متطلبات الزبائن حول العالم، وقد أسهمت جهود الشركة خلال العام في حصول (سابك) على العديد من الجوائز العالمية للابتكار والابداع والمسؤولية الاجتماعية والتميز المؤسسي، بما في ذلك جوائز: الملك عبد العزيز للجودة، و(إديسون)، والبحث والتطوير (R&D 100)، ما يعزز مكانة الشركة الريادية في صناعة البتروكيماويات.
وبلغت قيمة العلامة التجارية لشركة (سابك) 5.19 مليار دولار، متخطيةً حاجز الخمسة مليارات دولار لأول مرة في تاريخها، محققةً ارتفاع مقداره 5.4% على أساس سنوي. كما حافظت الشركة على المركز الثاني كأكثر العلامات التجارية قيمة عالمياً في قطاع الكيماويات للسنة السادسة على التوالي. ويبرهن هذا الإنجاز التاريخي على مدى ثقة القطاع في شركة (سابك)، والتأكيد على سمعة الشركة المتميزة حول العالم.