هذا الموقع يستخدم مفات تعريف الإرتباط

يتم تعيين إعدادات ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع إلى "السماح لجميع الكوكيز" لتعطيك أفضل تجربة. إذا كنت تريد الإستمرار من دون تغيير هذه الإعدادات، فإنك توافق على هذا - ولكن إذا كنت تريد التغيير، فيمكنك تغيير الإعدادات الخاصة بك في أي وقت في أسفل هذه الصفحة.سياسة ملفات الارتباط

الصفحة الرئيسية > الأخبار والعلاقات الإعلامية > قصص (سابك) > مستقبلنا > الطريق نحو التحول لاستخدام الطاقة الكهربائية (الكهربة)

الطريق نحو التحول لاستخدام الطاقة الكهربائية (الكهربة)

تُدرك (سابك) الآثار الناتجة عن تغير المناخ، وأهمية الفرص المتاحة أمام الشركات للقيام بدورٍ ريادي نحو الاقتصاد منخفض الكربون. وتتمثل الأولويات الرئيسة للشركة في معالجة الآثار البيئية، ولذلك واصلنا في (سابك) ترسيخ الاستدامة في صميم عملنا والتصدي للتحديات التي تواجهنا للمحافظة على كوكبٍ صالح للحياة. وتلتزم الشركة بتسريع تطوير واعتماد حلول جديدة تركز على السوق وتفي بمتطلبات المجتمع من أجل حماية البيئة.

رأس المال البيئي

ينبغي أن تتبع كل شركة رائدة عالميًا استراتيجية مناخية محكمة؛ لضمان تحقيق مستقبلٍ مزدهر. وقد حددت (سابك) أهدافًا للاستدامة منذ عام 2010م، الذي شهد انطلاق مساعي الشركة لصياغة استراتيجية جديدة شاملة لتحقيق النجاح على المدى الطويل.

وتركز (سابك) على خطوتين مهمتين، تتمثل في تصميم خرائط طريق مناخية لمختلف قطاعات أعمالها، وتمهيد الطريق لوضع أهداف ذات أسس علمية تحققها الشركة. ودرست (سابك) عدد من الاحتمالات المختلفة لفهم مخاطر تغير المناخ والتكاليف ذات الصلة، مع الأخذ بعين الاعتبار المواقف التي تُدير الشركة فيها أعمالها المعتادة، حيث اتخذت بشأنها إجراءات طموحة. ودعمت هذه الدراسات النهج الذي تتبناه (سابك) وعززته لغرض العمل على المدى القريب لتحقيق أهداف كفاءة الطاقة، مع الاستمرار في متابعة الاستثمارات في مجالات مثل: الكهرباء، التي ستُقرّب (سابك) من هدفها لتحقيق الحياد الكربوني بحلول منتصف القرن الحالي.

أعدَت (سابك) مبادرتها العالمية لكفاءة الطاقة وإدارة الكربون في 2020م، التي تعمل على إنشاء خريطة طريق شاملة فيما يتعلق بكفاءة استخدام الطاقة في الشركة، وتستهدف تحديد مخاطر الامتثال ومراقبة المبادرات الجديدة وتقديم المشورة عند الحاجة. وتتناول خريطتا طريق رئيستان الجوانب التي يركز عليها المركز السعودي لكفاءة الطاقة (كفاءة) على المديين القريب والبعيد، وقضايا المناخ في أوروبا، بما في ذلك تحويل الأفران للعمل بالطاقة الكهربائية.

كهربة قطاع البتروكيماويات

تستهدف (سابك) على المدى القصير استحداث تقنيات ذات مستويات جاهزية عالية، تشمل فرص تركيب الضواغط والمضخات الكهربائية التي يمكنها خفض انبعاثات غازات الدفيئة. وتعد الشركة على المدى الطويل حلولًا مستدامة لتضمينها في أعمالها ومشاركتها مع زبائنها، ووضع أسس مواجهة آثار تغير المناخ في أعمالها اليومية من خلال ابتكارات مثل الكهربة.

ومن المتوقع أن يؤدي تحويل أصول (سابك)  للعمل بالطاقة الكهربائية إلى زيادة الطلب على الكهرباء بصورة كبيرة، الأمر الذي يتطلب تلبية تلك الزيادة باستخدام الطاقة المتجددة. 

وتعاونت (سابك) في عام 2020م مع مجموعة يقودها المنتدى الاقتصادي العالمي، حيث ركزت على كيفية تسريع وتوسيع نطاق استخدام تقنيات الكهربة منخفضة الكربون في إنتاج المواد الكيماوية.

تطور (سابك) هذه التقنيات بالتعاون مع مثيلاتها في القطاع لتحقيق أهدافها طويلة المدى. إذ وقعت الشركة في عام 2021م اتفاقية مشتركة مع شركتي (باسف) و(ليندي) لتطوير حلول تتعلق بأفران وحدات التكسير البخارية التي تعمل بالكهرباء واعتمادها. وتتولى وحدات التكسير البخارية دورًا رئيسًا في إنتاج المواد الكيماوية الأساسية، وتتطلب قدرًا كبيرًا من الطاقة لتفكيك الهيدروكربونات وتحويلها إلى أوليفينات وعطريات.

تولد التقنيات التقليدية الطاقة اللازمة للتكسير عن طريق حرق الغاز الطبيعي، ما يؤدي إلى انبعاثاتٍ كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكربون. ويهدف هذا المشروع المشترك إلى تقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون عن طريق التشغيل بالكهرباء بدلًا من ذلك. إذ يمكن عن طريق التحول لاستخدام الكهرباء من مصادر متجددة في عملية التكسير تقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 90٪. وتعمل (سابك) مع نظيراتها على وضع حلول واعدة للإسهام كثيرًا في الحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في صناعة الكيماويات؛ من خلال التركيز على إحدى العمليات الأساسية للصناعات البتروكيماوية.

البنية التحتية لصناعة السيارات الكهربائية

يتزايد اتجاه قطاع النقل حاليًا نحو المركبات الكهربائية والهجينة التي تعمل بالبطاريات. ورغم تأثير بعض التحديات على وتيرة التنفيذ، مثل: أسعار البطاريات وكفاءتها ونقص البنية التحتية التي تدعم شحن البطاريات بالكهرباء والتأخير في التشريعات العامة. إلا أن سوق المركبات الكهربائية شهد زيادةً في مستويات النمو على مدى السنوات القليلة الماضية.

وإدراكًا لأهمية ذلك؛ تساعد (سابك) من خلال منتجاتها المتخصصة على التحول نحو الكهربة، مع التركيز على دعم تقنيات الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة، والقفزات النوعية في قطاع النقل بما في ذلك تقنيات البطاريات. وفي عام 2021، طورت (سابك) تطبيقين جديدين - غطاء حزمة بطارية هجينة كهربائية مع شركة (هوندا) وهيكل الباب الخلفي لسيارة (Ford Mach E) الكهربائية – من أجل تلبية الطلب على الحلول خفيفة الوزن. ويسهم المنتجان في تقليل انبعاثات الكربون وتقليل الوزن، وقد رُشّحا في القائمة النهائية ضمن جوائز ابتكارات السيارات من (جمعية مهندسي البلاستيك).

ومع تزايد السيارات الكهربائية والهجينة في الأسواق؛ تلبي مجموعة المنتجات المتخصصة من (سابك) الطلب على المواد اللازمة لدعم مجموعات نقل الحركة ومكونات البطاريات وحمايتها ومعدات خدمة السيارات الكهربائية. ويمكن استخدام راتنج نوريل جي تي إكسTM في هياكل اللوحات الهجينة المعدنية أو البلاستيكية لحماية بطارية المركبات الكهربائية من التحطم أو مباعد خلية البطارية، كما يمكن استخدامه في أغطية منافذ الشحن والموصلات والمقابس من أجل معدات خدمة السيارات الكهربائية.

في الوقت ذاته، جرى استخدام مركّبات (إل إن بي™) الخاصة بشركة (سابك)، المصممة لإحداث تأثيراتٍ محددة - مثل: قابلية التوصيل، والحماية ضد التداخل الكهرومغناطيسي وتداخل التردد اللاسلكي، والتبديد الحراري، والعوازل القابلة للضبط، وتبديد الكهرباء الساكنة - في مجموعةٍ هائلةٍ من تطبيقات السيارات الكهربائية، بما فيها السيارات التي تدعم أنظمة المساعدة المتقدمة للسائق (آداس).

وتجمع (سابك) بين الخبرات المتخصصة في اللدائن الحرارية والمعارف الشاملة ذات الصلة بالاتجاهات التي يشهدها القطاع، وبذلك تلتزم بالمحافظة على تزويد زبائنها في مجال النقل الكهربائي بأحدث المواد وتقنيات المعالجة.

Compare up to 4 grades

You already have 4 products for comparison

مقارنة المواد