هذا الموقع يستخدم مفات تعريف الإرتباط

يتم تعيين إعدادات ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع إلى "السماح لجميع الكوكيز" لتعطيك أفضل تجربة. إذا كنت تريد الإستمرار من دون تغيير هذه الإعدادات، فإنك توافق على هذا - ولكن إذا كنت تريد التغيير، فيمكنك تغيير الإعدادات الخاصة بك في أي وقت في أسفل هذه الصفحة.سياسة ملفات الارتباط

الصفحة الرئيسية > التقارير > التقرير السنوي 2019 > نظرة عامة > نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي رؤى

سعادة الأستاذ يوسف بن عبد الله البنيان

YOUSEF ABDULLAH AL-BENYAN, SABIC VICE-CHAIRMAN AND CHIEF EXECUTIVE OFFICER

نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي

كان 2019 م عامًا حافلً بالإنجازات والطموحات؛ فقد أكدت فيه (سابك) من جديد قدرتها على تعزيز نجاحاتها وتوثيق مكانتها العالمية الرائدة في مجال صناعة الكيماويات، ومواصلة تحسين أدائها لما فيه صالح مساهميها.

إن نجاحنا في عام 2019 م، يعود إلى الدعم القوي من قبل جميع الأطراف المساهمة بأعمالنا، وولاء وثقة زبائننا، والتزام موظفينا حول العالم بتحقيق التميز.

حققت (سابك) في عام 2019 م أرباحًا صافية بلغت 5.6 مليار ريال سعودي، وبلغت قيمة مبيعاتها 139,7 مليار ريال سعودي، في حين بلغ إجمالي إنتاجها 72,6 مليون طن متري.

تأثرت صناعة البتروكيماويات العالمية في عام 2019 م، بزيادة المعروض واستقبال السوق كميات إضافية جديدة من المنتجات الرئيسة، إلى جانب تباطؤ معدل النمو العالمي، الذي أدى إلى تراجع الربحية مقارنة بعام 2018 م. ومع ذلك، نجحنا في تخفيف تأثير بعض هذه التحديات عبر التركيز القوي على سلامة وموثوقية وكفاية عملياتنا، وضبط التكلفة، ويتضح ذلك في تحقيقنا خفضًا بنسبة 4٪ في مصاريف البيع والمصاريف العمومية والإدارية مقارنة بعام 2018 م.

كما نجحت (سابك) في المحافظة على مركزها الثالث في قائمة كبريات شركات الكيماويات العالمية المتنوعة وفق تصنيف (فوربس) السنوي، ما يجسد بوضوح أهمية التركيز المستمر على تنفيذ الأهداف وفقًا لبرنامج التحول الاستراتيجي لتحقيق مزيد من الانسجام داخل نموذجنا التشغيلي، وزيادة التركيز على باقة المنتجات، ورفع القدرة التنافسية، وتسريع النمو.

ونعتز بمواصلة علامتنا التجارية صعودها العالمي، مؤكدة نجاح استراتيجيتنا بعيدة المدى، حيث ارتفعت قيمتها من 3.96 مليار دولار أمريكي في 2019 م إلى 4,33 دولار أمريكي في مطلع 2020 م، أي بزيادة نسبتها 9.3 %، وفق تصنيف مجلة (براند فاينانس)، ما يعكس ارتفاع مكانة (سابك) التجارية بين زبائنها والأطراف ذات العلاقة بأعمالها. وفي الوقت نفسه؛ أطلقنا حملتنا الإعلانية العالمية ضمن جهودنا الاستراتيجية لزيادة الوعي العام بعلامتنا التجارية ورسالتها بين القطاعات العالمية المستهدفة

يشكل الإبداع والابتكار محور جميع عمليات (سابك) ورافدها لتعزيز إنجازاتها ونجاحاتها، وقد بدأنا - في عام 2019 م - تنفيذ عدة تغييرات تستهدف إثراء منظومة التقنية والابتكار لجعلها أكثر تركيزًا وتنظيمًا ومرونة وقدرة لتصبح من المحركات الرئيسة لتعزيز النمو. وستواصل المنظومة الجديدة دعم الابتكار المربح عبر جهود تطويرية لباقة الأعمال تشمل إجراءات العمل، وعمليات التقويم، والمقاييس، لتصبح في النهاية مركزًا رائدًا للابتكار موجهًا نحو احتياجات ومتطلبات السوق.

تكثف (سابك) جهودها لدعم (رؤية 2030 م) عبر العديد من المسارات؛ ويبرز في هذا الجانب دور مبادرتنا الوطنية (نساند )™ في دعم المحتوى المحلي؛ حيث حققت في عام 2019 م تقدمًا من خلال تأهيل 40 رائدًا من رواد الأعمال للاستثمار في السوق السعودية. كما أعلن الاجتماع السادس للمجلس التنفيذي للبرنامج عن سلسلة من المشاريع التي ستسهم بحوالي 6.1 مليارات ريال سعودي في الناتج المحلي الإجمالي، فضلً عن توفير 3149 فرصة وظيفية.

من المتوقع أن يؤدي اتفاق (صندوق الاستثمارات العامة) وشركة (أرامكو السعودية) بخصوص شراء نسبة 70 % من الأسهم المصدرة لشركة (سابك)، والذي يخضع لشروط اكتمال تشمل الحصول على كافة الموافقات النظامية، إلى تعزيز التكامل الاستراتيجي بين الشركتين، ما يقرب (سابك) أكثر من

تحقيق رؤيتها (أن تصبح الشركة العالمية الرائدة المفضلة في مجال الكيماويات). وأؤكد لمساهمينا أن مصالحهم في (سابك) ماضية نحو مزيد من النمو والازدهار؛ حيث نواصل تعزيز ريادتنا في الأسواق الرئيسة في العالم.

شهد مطلع عام 2019 م ترقية سوق الأسهم السعودية (تداول) وفقًا لمؤشرات الأسهم وصكوك الدين العالمية الرئيسة من سوق شبه ناشئة إلى سوق ناشئة، وإثر هذا الإنجاز عملت (سابك) على رفع مستوى الإفصاح بشكل أكبر وبخطوات أكثر استباقية مع المستثمرين المحليين والإقليميين والعالميين. وتمثل إعادة تصنيف المملكة العربية السعودية سوقًا ناشئة علامة فارقة كبيرة بالنسبة للمملكة وتتويجًا لجهود (تداول) لتحسين مستويات الشفافية والإفصاح والحوكمة للأسهم المدرجة في السوق المالية السعودية.

أما البرنامج التحولي الذي أطلقته (سابك) عام 2015 م، فقد تخطى كونه مشروعًا أو تعهدًا أو مهمةَ، وأصبح ميزة تنافسية راسخة ماثلة في الطريقة التي نمارس بها أعمالنا.

على جانب آخر يمضي المشروع المشترك بين (سابك) وشركة (إكسون موبيل) لتنمية ساحل الخليج الأمريكي على الطريق الصحيح في ضوء إطلاق مرحلة إنشاء مجمع البتروكيماويات في سبتمبر الماضي، ويتوقع بدء تشغيل المشروع في عام 2022 م.

كما شهد عام 2019 م الموافقة على إرجاء المناقشات حول الدمج المحتمل لأعمال منتجاتنا المتخصصة مع شركة (كلارينت أيه جي) تبعًا لظروف السوق، وسوف تُستأنف المناقشات لدى عودة الاستقرار إلى السوق، مع حرصنا على مواصلة تطوير استراتيجيتنا لنصبح ضمن الرواد في مجال المنتجات المتخصصة على مستوى العالم.

وسجل العام نفسه العديد من الخطوات الاستراتيجية الأخرى؛ منها توقيع (سابك) اتفاقية شراء أسهم مع شركة (سافكو)، تستحوذ (سافكو) بموجبها على شركة (سابك لاستثمارات المغذيات الزراعية) المنشأة حديثًا، مقابل زيادة حصة (سابك) في (سافكو) لتصل إلى 50.1 ٪.

كذلك نجحت (سابك) في دمج شركتيْ (صدف) و(بتروكيميا) التابعتين لها؛ مستهدفةً إنشاء منصة أكثر كفاية يمكن من خلالها الاستثمار الأمثل للأصول، فضلً عن الاستفادة من إمكانات التكامل بين خطوط إنتاجهما؛ فيما تقود هذه الخطوة إلى مزيد من الفعالية على صعيد العمليات والصيانة وتنفيذ المشاريع.

وعلى مستوى المبادرات البيئية والاجتماعية ومبادرات الحوكمة تجسد نجاحنا في إطلاقنا عددًا من المبادرات الأساسية خلال شهر أبريل 2019 م، حيث اعتُمِدَ مركزنا الرئيس في الرياض موقعًا خاليًا من الكربون. وتعد (سابك) من أوائل شركات الكيماويات العالمية وفاءً بمعيار حيادية الكربون ( PAS2060 )، الذي يضعه المعهد البريطاني للمعايير، وقد غطت استثماراتها في موازنة الكربون قرابة حجم انبعاثات الغازات الدفيئة من مركزها الرئيس في الرياض البالغ حوالي 44000 طن متري سنوًيا. وساعدت وحدات تعويض الكربون - التي أصدرتها الأمم المتحدة لمشاريع الكفاية والحد من الانبعاثات في منشآتنا الصناعية بالجبيل - على نجاح (سابك) في أن تصبح الشركة السعودية الوحيدة التي حصلت على سندات خفض الكربون الصادرة عن الأمم المتحدة.

حظيت ثقافة (سابك) الراسخة في مجال التزام الأخلاقيات بتقدير المؤسسات العالمية، حيث أحرزت جائزة الريادة في الامتثال من (معهد إيثيسفير)، فضلً عن تكريمها تقديرًا لثقافة العمل الشاملة المفتوحة الآمنة، ومنحها شهادة "أفضل أرباب العمل في آسيا والمحيط الهادئ، وكذلك جائزة "أفضل أرباب العمل في خمسة من أسواقها الرئيسة في آسيا، وهي: الصين للعام العاشر، والهند واليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية للعام السابع على التوالي.

واصلت (سابك) الجمع بين الاستدامة والابتكار من أجل الاستجابة للاحتياجات الديناميكية لزبائنها، والمساعدة في صياغة حلول جديدة. وبوصفها عضوًا مؤسسًا في "تحالف القضاء على النفايات البلاستيكية"، فقد دأبت على توسيع نطاق العمل في مجال إعادة التدوير الكيميائي للنفايات البلاستيكية وتحويلها إلى بوليمرات أصلية، وفي إطار مبادرة (تروسيركل ™) التي أطلقتها حديثًا؛ زاد التركيز على المنتجات المتقدمة التي تخدم الاقتصاد الدائري مثل البولي إيثيلين والبولي بروبيلين المتجددين المعتمدين.

تستند استراتيجية (سابك) لتحقيق النمو إلى تنمية وتطوير ثروتها البشرية، واستقطاب العناصر الموهوبة وإحاطتها بكل مقومات النمو الوظيفي والاستقرار الاجتماعي، وتتوقع من قادتها تحمل المسؤولية الشخصية بشأن تنمية قدرات الجيل القادم

في هذا الإطار عززنا خلال عام 2019 م (برنامج القيادة في سابك) من خلال تنفيذ سلسلة من الجلسات التفاعلية مع قادة الشركة عبر 50 موقعًا حول العالم، وننظر في الكيفية التي يمكن من خلالها تحقيق مزيد من التطوير لموظفينا وإحداث نقلة نوعية لأعمالنا على طريق الازدهار.

تعد السلامة أهم الدعامات التي ترتكز عليها ثقافة العمل في (سابك)، ويظل الاهتمام بها أمرًا مستقلً عن التقلبات الدورية لبيئات الأعمال أو الأداء المالي. ومع إدراكنا للمخاطر الجديدة التي ارتبطت بدخولنا عصر تقنية المعلومات، حرصنا على غرس شعور غامر بالمسؤولية لدى موظفينا، وقد أسهمت حملتنا المكثفة للأمن السيبراني عام 2019 م في رفع وعي الموظفين بشأن أفضل السبل لتأمين معلومات الشركة، وحثهم على أن يكونوا خط الدفاع الأول ضد أي هجوم إلكتروني محتمل.

علاوة على ذلك، تعمل (سابك) على الاستفادة من أحدث تطورات تقنيات الرقمنة العالمية، ما يساعدها لتصبح أكثر تنافسية من خلال تهيئة بيئة عمل رقمية توفر حلولً آلية قادرة على تعزيز الإنتاجية. وتستهدف استراتيجية الرقمنة في الشركة تحسين قدراتها التجارية بشكل كبير في مجالات عدة منها التسعير والتصنيع وسلسلة الإمدادات، والابتكار، عبر استثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، لتصبح (سابك) أكثر اعتمادًا في أعمالها على البيانات.

إلى جانب الرقمنة، أطلقت (سابك) في عام 2019 م برنامجين جديدين هما: برنامج تحسين التكلفة النقدية الثابتة للتصنيع، وبرنامج " Europe @". يهدف برنامج تحسين التكلفة النقدية الثابتة للتصنيع إلى توجيه العمل نحو إنتاجية أكثر كفاية وسلامة وموثوقية، فيما يرمي برنامج" Europe @" إلى إعادة تنظيم وتحسين الأصول وضبط وتهيئة التكلفة في مواجهة التحديات المستمرة. كما نمضي في أوروبا قدمًا في تنفيذ العديد من البرامج الطموحة.

ختامًا، فإن (سابك) تتطلع إلى الغد بروح وثابة، ساعيةً خلال العام المقبل وما يليه إلى المحافظة على ضبط حركة رأس المال، وتكثيف الاستثمار في تطوير مواردها البشرية، وتنفيذ عملياتها وفق أعلى معايير السلامة والموثوقية؛ لتحقيق نمو طويل الأجل، وسوف نواصل التقدم نحو مستقبل حيوي، مع تجسيد شعارنا "كيمياء وتواصل

Compare up to 4 grades

You already have 4 products for comparison

مقارنة المواد