إدارة المخاطر
تهدف عمليات إدارة المخاطر لدى (سابك) إلى تحديد التهديدات المحتملة والاستفادة من الفرص المتاحة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية.
إدارة المخاطر الشاملة
حوكمة إدارة المخاطر
تتبع (سابك) نموذج "الخطوط الثلاثة" لدعم تحقيق إدارة فعالة للمخاطر من خلال المساءلة الواضحة، والأدوار والمسؤوليات المحددة، وإجراءات العمل القوية، وتتوافق سياسة وإطار إدارة المخاطر في (سابك) مع الأطر والمعايير المعترف بها دولياً، مثل المنظمة الدولية للمعايير (أيزو)، ولجنة رعاية المنظمات التابعة للجنة تريدواي (COSO).
يتولى مجلس إدارة (سابك) مهمة الإشراف على سياسة وإطار إدارة المخاطر والإجراءات ذات الصلة، وذلك من خلال "لجنة الاستدامة والمخاطر والبيئة والصحة والسلامة والأمن" المنبثقة عن المجلس، وتقع مسؤولية تنفيذ السياسة والأطر على عاتق الرئيس التنفيذي.
تجتمع لجنة الاستدامة والمخاطر والبيئة والصحة والسلامة والأمن أربع مرات سنوياً لمراجعة تقارير إدارة المخاطر الشاملة المفصلة حول أهم المخاطر، وتقييم فاعلية نظام إدارة المخاطر، وتقديم التوصيات إلى مجلس الإدارة بشأن مدى كفاية إجراءات التخفيف اللازمة.
وتقدّم جميع وحدات العمل والإدارات المركزية تقريراً - ربع سنوي - عن المخاطر، من خلال قسم إدارة المخاطر الشاملة، إلى لجنة الإدارة التنفيذية، حيث تغطي التقارير المخاطر الاستراتيجية والتكتيكية والتشغيلية. وتحظى أنشطة إدارة المخاطر الشاملة بدعم "رابطة رواد إدارة المخاطر العالمية" التابعة للشركة، وتتكون هذه الرابطة من كبار القادة الذين يتحملون مسؤوليات إضافية لتنسيق عمليات التقييم الدوري للمخاطر عبر قطاعات الشركة.
إجراءات إدارة المخاطر في (سابك)
تتضمن إجراءات إدارة المخاطر في (سابك) – الواقعة ضمن إطار إدارة المخاطر الأوسع – عدداً من الأدوات والآليات لإدارة والإشراف على فئات المخاطر المتنوعة التي تواجهها (سابك) وشركاتها التابعة حول العالم.
يخضع إطار إدارة المخاطر وسياساتها ووثائقها وممارساتها إلى التحديث والمراجعة بانتظام للتأكد من مواكبتها للتغييرات التي تطرأ على المعايير العالمية والمتطلبات التنظيمية والبيئة الخارجية وتوقعات الاطراف ذات العلاقة، وفي العام 2025م، راجع مجلس إدارة (سابك) سياسة إدارة المخاطر والتصديق عليها.
يخضع إطار إدارة المخاطر وسياساتها ووثائقها وممارساتها إلى التحديث والمراجعة بانتظام للتأكد من مواكبتها للتغييرات التي تطرأ على المعايير العالمية والمتطلبات التنظيمية والبيئة الخارجية وتوقعات الاطراف ذات العلاقة. وفي العام 2025م، راجع مجلس إدارة (سابك) سياسة إدارة المخاطر وتم التصديق عليها.
تُجري (سابك) عمليات تقييم شاملة للمخاطر بصورة دورية عبر وحدات العمل الاستراتيجية والإدارات المركزية ومكاتب المبيعات، وكذلك أثناء عملية التخطيط السنوي للأعمال، حيث تشمل عمليات التقييم تحديد كمية المخاطر. وتدعم هذه الإجراءات أيضاً مشاريعنا ومبادراتنا الرئيسة، بما يساعد في إدارة المخاطر بشكل فعال طوال دورة حياه هذه المشاريع والمبادرات.
الأنشطة والإنجازات خلال العام 2025م
- إكمال "تقييم مخاطر تخطيط الأعمال" للعام 2026م، بما يعزز القدرة على فهم المخاطر التي يمكن أن تؤثر في أهداف (سابك) طويلة وقصيرة الأمد.
- إطلاق مبادرة "رادار المخاطر" لتعزيز مرونة مواقع التصنيع وقدرتها على الصمود، فضلاً عن تعزيز اتخاذ القرارات المستنيرة، عبر توفير ورش عمل ودورات تدريبية تفاعلية لجميع القطاعات.
- تنفيذ تمرين محاكاة هجين شامل لإدارة المخاطر واستمرارية الأعمال يهدف إلى تعزيز الاستعداد لمواجهة ظروف التوترات الجيوسياسية.
- توسيع برامج بناء القدرات الخاصة بثقافة إدارة المخاطر الشاملة، وبرامج استمرارية الأعمال لهدف رفع مستوى إدارة المخاطر ومهارات استمرارية الأعمال في جميع أنحاء الشركة.
- دعم جميع الكيانات في خططها الخاصة بإدارة استمرارية الأعمال وخطط استمرارية العمل، لتعزيز قدرتها على مواجهة حالات الاضطرابات الكبرى، مثل حالات الانقطاع المرتبطة بتقنية المعلومات.
- إجراء برامج "رواد المخاطر" بصورة منتظمة لتعزيز مشاركة المعرفة عبر قطاعات الشركة.
- التعاون مع كيانات القطاعين الحكومي والخاص لهدف تحسين ممارسات إدارة المخاطر الشاملة عبر توفير المشورة المتخصصة وتبادل المعرفة.
- تعزيز أنشطة إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال ضمن استثماراتنا ومشاريعنا المشتركة لتبسيط عملية اكتشاف المخاطر وتعزيز المرونة والقدرة على الصمود.
ثقافة المخاطر والمرونة
الصورة العامة للمخاطر في العام 2025م
لدى (سابك) خطط استجابة للحد من الآثار الناجمة عن التحولات السياسية الرئيسة، والتوترات والصراعات الجيوسياسية، إلى جانب فرض التعريفات الجمركية، والتقدم التقني المتسارع الذي يؤثر على الاقتصاد العالمي. وهذه الخطط تتضمن تحديث المخزون، والنظر في طرق شحن بديلة واستخدام سفن التخزين، ومراجعة تأثيرات التعريفات الجمركية والفرص المتاحة فيما يتعلق بأهداف الشركة.
وبينما يُمثل التحول الرقمي تحدياً، فإنه يوفر أيضاً فرصاً لتوسيع نطاق كفاءة الأعمال، ونحرص على إجراء تقييمات للتخفيف من المخاطر غير المألوفة مع الاستفادة من الفرص الناشئة عن التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
وتخضع صناعة البتروكيماويات لقوانين تحكم حجم الانبعاثات وإدارة النفايات واستخدام الموارد، وفي الوقت ذاته تتزايد متطلبات التقارير المتعلقة بالإبلاغ عن الامتثال التنظيمي، وتشمل استجابة (سابك) لهذه الظروف الاستعداد والعمل للامتثال المستقبلي لهذه القوانين.
تنفيذ التقييم المزدوج للأهمية النسبية
انتقلت (سابك) مؤخراً إلى العمل بنموذج إضافي لتقييم وفهم المخاطر من خلال منظور مزدوج للأهمية النسبية يتجاوز المنظور الاعتبارات المالية التقليدية ليشمل مدى تأثير الشركة على أدائها المالي والتأثير على المجتمع والبيئة، ويُدرك هذا المنظور المزدوج أن أنشطة الشركة يُمكن أن يكون لها آثار على العوامل الخارجية والتي بدورها يُمكن أن تؤثر على الشركة نفسها، ما يساعد المؤسسات والشركات على فهم مسؤولياتها الأوسع.
عوامل المخاطر
- القطاعات الصناعية ذات القدرة التنافسية العالية.
- الطبيعة الدورية لقطاع البتروكيماويات وظروف السوق.
- التغيّرات المناخية.
- التغيّر السريع للوائح التنظيمية الخاصة بالاستدامة والممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.
- التحوّل الرقمي والذكاء الاصطناعي.
- إدارة المواهب والكفاءات.
- اضطراب خدمات سلسلة الإمدادات.
- انعدام الاستقرار الجيوسياسي وانتشار الأوبئة.
- استخدام تقنية المعلومات.
- التدابير المتأصّلة في سلامة إجراءات العمل.
- المشاريع قيد التطوير.
- تراخيص الملكية الفكرية والتقنية.
- النزاعات أو الدعاوى القضائية أو كلاهما.
- الضوابط التنظيمية للتجارة الدولية.
- استخدام المواد والمنتجات الخاصة بشركة (سابك) والتعامل معها.
- اللوائح التنظيمية الإقليمية الخاصة بالمواد الكيميائية.
- الجدارة الائتمانية للزبائن.
- أسعار صرف العملات.
- سياسات التأمين.