هذا الموقع يستخدم مفات تعريف الإرتباط

يتم تعيين إعدادات ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع إلى "السماح لجميع الكوكيز" لتعطيك أفضل تجربة. إذا كنت تريد الإستمرار من دون تغيير هذه الإعدادات، فإنك توافق على هذا - ولكن إذا كنت تريد التغيير، فيمكنك تغيير الإعدادات الخاصة بك في أي وقت في أسفل هذه الصفحة.سياسة ملفات الارتباط

الصفحة الرئيسية > التقارير > التقرير السنوي ٢٠٢٠م > حوكمة > المراجعة الداخلية والامتثال

المراجعة الداخلية

أجرت إدارة المراجعة الداخلية عمليات المراجعة المخطط لها بما يتوافق مع الجداول المتفق عليها والتغييرات المطلوبة خلال العام، والتي اعتمدتها لجنة المراجعة المنبثقة عن مجلس الإدارة، لهدف التحقق بشكل موضوعي ومستقل من مدى كفاءة وفعالية أنظمة الرقابة الداخلية. كما شاركت المراجعة الداخلية في بعض المهام الخاصة، ومنها على سبيل المثال؛ التعاون مع فريق الامتثال لإجراء مراجعات الامتثال لسياسات الشركة.

ترتبط إدارة المراجعة الداخلية ارتباطًا وظيفيًّا بلجنة المراجعة وإداريًّا بنائب رئيس مجلس إدارة الشركة الرئيس التنفيذي، ولإدارة المراجعة الداخلية الصلاحية المطلقة للدخول إلى أيّ من مواقع (سابك) حول العالم، والوصول إلى كافة المعلومات والمستندات والمسائل المتعلقة بالموظفين.

تمارس إدارة المراجعة الداخلية نشاطها بصورة تتوافق مع المعايير العالمية للمراجعة الداخلية، حسبما تم تأكيده من قبل عملية تقييم (تأكيد الجودة الخارجية والتحسين). كما تواصل المراجعة الداخلية عملها كبرنامج للتأكد من الجودة والتحسين، يُغطي كافة الجوانب الخاصة بأنشطة المراجعة الداخلية، لهدف التقييم والتحسين المستمر لهذه الأنشطة.

  • خلال عام ٢٠٢٠م، قدمت إدارة المراجعة الداخلية تقاريرها بانتظام إلى لجنة المراجعة في مجلس الإدارة، حيث غطت هذه التقارير التقدم المحرز حول خطط وأنشطة المراجعة وملاحظاتها، والتقدم المحرز على مستوى نتائج عمليات المراجعة، والمستجدات الشاملة حول فعالية الضوابط والمواضيع ذات الصلة. وخلال العام واصلت الإدارة تقدمها المحرز على مستوى إتمام وتدقيق نتائج المراجعة، إضافة إلى تحسين عملية المتابعة/ الإتمام.
  • واصلت إدارة المراجعة الداخلية سعيها خلال ٢٠٢٠م لتحقيق (استراتيجية المراجعة الداخلية)، ما حقق نتائج فاعلة. تتمثل الركائز الاستراتيجية الأربع لإدارة المراجعة الداخلية في: تحقيق التميز في أداء المراجعة، وتحقيق عملية تأكيد ثلاثية المستوى، وتحقيق التميز في استخدام التقنية/وتحليلات البيانات على نحو أوسع نطاقًا، والتركيز على المواهب. ساعدت هذه الركائز في تحقيق نتائج مثمرة، من خلال إجراء عمليات المراجعة بصورة أعمق وأسرع، وإحداث تأثير ملموس على الحوكمة والضوابط الداخلية وإدارة المخاطر عبر مختلف قطاعات ومناطق الشركة، وتحرص إدارة المراجعة الداخلية على مواصلة التحسين عبر "مركز خبرة المراجعة" المتخصص.
  • كثفت إدارة المراجعة الداخلية التركيز على الكفاءات البشرية كأولوية قصوى، حيث حرصت على جذب وتطوير أصحاب المواهب وتزويدهم بالمهارات والمؤهلات المطلوبة لأداء أنشطة المراجعة الداخلية بطريقة فعالة. وفي عام ٢٠٢٠م تم إحراز تقدم واضح في مجال حصول الموظفين على شهادات (معهد المراجعين الداخليين)، حيث قام عدد من مراجعي الحسابات بإضافة المزيد من الشهادات إلى سجلاتهم من خلال برنامج منظم تولى فيه طرف ثالث مسؤولية تقديم التدريب الفني للمشاركين.
  • في إطار نشر نموذج التأكد ثلاثي المستوى (3LOA) والتعريف به في جميع أنحاء الشركة؛ بدأ فريق قيادة المراجعة الداخلية تنفيذ عدد من دورات المشاركة مع فرق قيادة الشركة، تم خلالها مناقشة المخاطر الرئيسة بشكل استباقي، والتركيز على مواضيع الرقابة الداخلية، لتعزيزها والتأكد من تنفيذها.
  • تم تعيين مُراجع الحسابات القانوني لمراجعة حسابات الشركة للعام المالي ٢٠٢٠م (أرنست أند يونغ)، إضافة إلى تقييم نظام الرقابة الداخلية ضمن نطاق مراجعة البيانات المالية الختامية للشركة. حافظت إدارة المراجعة الداخلية في (سابك) على التعاون الفعال مع المراجع الخارجي، تماشيًا مع معايير التدقيق المعترف بها، للمساعدة في تحقيق هاتين المهمتين وإضافة قيمة أكبر لأعمال الشركة.

رأي لجنة المراجعة

وفي رأينا، كما في ٣١ ديسمبر ٢٠٢٠م وبناءً على ما قدم من الإدارة التنفيذية وكذلك ما تضمنته تقارير مراجع الحسابات، تعتقد اللجنة أن الإدارة التنفيذية في الشركة قد حافظت على نظام فعال للرقابة الداخلية يوفر تأكيدات معقولة، وأن نتائج عمليات المراجعة، وكذلك مناقشات اللجنة خلال الاجتماعات، وفرت أساسًا معقولًا لهذا الرأي.

الامتثال

يضع (برنامج الامتثال) في (سابك) إطارًا لضمان التزام جميع موظفي الشركة النزاهة في الأداء والامتثال التام للقوانين واللوائح في البلدان التي يعملون بها، وكذلك الالتزام بسياسات الشركة الداخلية التي تلبي المتطلبات القانونية وتفوقها في كثير من الأحيان. ويمثل ميثاق أخلاقيات المهنة في (سابك) الأداة التي تحكم طريقة تعامل جميع موظفيها مع الشركاء التجاريين والمسؤولين والزملاء والمجتمعات، ويمكن الاطلاع على هذا الميثاق عبر الرابط.

يتركز نهج (سابك) للسلوك الأخلاقي في الالتزام بهياكل الحوكمة والسياسات والإجراءات التي تضعها الشركة وفق أكثر الطرق شفافية. ويحرص كبار المسؤولين التنفيذيين والقياديين على أن يكونوا مثالًا يحتذيه جميع الموظفين فيما يتعلق بالامتثال والالتزام بالسلوك الأخلاقي، فيما يتجاوز نهج الشركة للنزاهة والامتثال - بكثير - مجرد استخدام العقوبات والغرامات لمنع وقوع الانتهاكات، بل هو مفهوم شامل يُكرّس الامتثال الأخلاقي أساسًا لنجاح الشركة للمدى البعيد.

يقتضي بناء الأساس المتين للالتزام الأخلاقي وتجنب أي انتهاكات إخضاع جميع الموظفين للتدريب الشامل في مجال الامتثال، وتنظيم الدورات لتجديد المعلومات بشكل مستمر، فضلًا عن التدريبات الخاصة حول مواضيع محددة تتناسب مع مهام ومتطلبات العمل؛ مثل تشريعات مكافحة الاحتكار وممارسات التوظيف العادلة، أو أنظمة مراقبة التجارة. ويتنوع التدريب ما بين التدريب المباشر (وجهًا لوجه)، أو عن طريق الإنترنت، ويتم تحديث مواد التدريب بصورة دورية.

يضطلع كبير مستشاري الامتثال في (سابك) بمهمة قيادة تنفيذ برنامج الامتثال، يدعمه فريق من القانونيين المختصين في مجال الامتثال، يعملون في كل مناطق أعمال الشركة. ويتولى كبير مستشاري الامتثال - بانتظام - إبلاغ لجنة المراجعة التابعة لمجلس الإدارة بالتقدم المحرز في البرنامج، وغير ذلك من النتائج المهمة.

كما تشجع (سابك) موظفيها للمبادرة والإبلاغ عن أي نشاط مُريب، وتحثهم على الاستفسار وطلب التوجيه في حال وجود أي شكوك لديهم. ويمكن للموظفين الإبلاغ عن طريق مديريهم، أو من خلال الموارد البشرية، أو الشؤون القانونية، أو التواصل مع هواتف فرق الدعم العالمية الخاصة بالامتثال، أو عبر أداة الإبلاغ على شبكة الإنترنت التي تتيح خيار الإبلاغ عن قضايا الامتثال دون الكشف عن اسم المُبلّغ، وتُعالَج جميع البلاغات ويجري التحقيق فيها عندما يقتضي الأمر، والرد على جميع الأسئلة في الوقت المناسب.

دأبت (سابك) منذ عام ٢٠١٢م على الإسهام بدور مشهود في الجهود الدولية لمكافحة الفساد بصفتها عضوًا مؤسسًا في فريق مكافحة الفساد بمجموعة الأعمال لدول مجموعة العشرين (B20)، فضلًا عن مشاركتها الفعالة في مبادرة مكافحة الفساد في إطار المنتدى الاقتصادي العالمي، وتواصل دورها القيادي عبر مشاركات مستمرة في مختلف الفعاليات العالمية المهمة ذات الصلة بمكافحة الفساد.

على صعيد متصل، عززت (سابك) خلال عام ٢٠٢٠م جهود مكافحة الفساد عبر دعمها فريق العمل المعني بالنزاهة والامتثال في مجموعة العشرين، المعني بوضع توصيات رئيسة بشأن البرامج والمبادرات المعززة لمكافحة الفساد في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك تكريس ثقافة النزاهة في القطاعين العام والخاص على أن تتضمن تمكين المرأة من المشاركة بشكل كامل في مكافحة الفساد.

وقد حققت (سابك) هذه التوصية من خلال تطوير برنامج للتدريب على مكافحة الفساد والتوجيه مصمم خصيصًا للموظفات في الشركات متعددة الجنسيات، والشركات الصغيرة والمتوسطة، ورائدات الأعمال، واعتمد البرنامج على الخبرة الكبيرة التي تتمتع بها الشركات الأعضاء في مجموعة العشرين، لبناء القدرات بين الموظفات العاملات في سلاسل الإمدادات الخاصة بتلك الشركات، ومساعدة الموظفات على الإسهام في الحد من المخاطر المتعلقة بالفساد.

يُفسِح دور (سابك) في الجهود الدولية لمكافحة الفساد المجال أمام الأعمال للتعاون مع الأطراف الدولية الأخرى المؤثرة لبناء مؤسسات حوكمة فعّالة، ومشاركة أفضل الممارسات والمشورة الفنية، ومن ثمّ تحسين أوضاع حقوق الإنسان للأشخاص الذين يعيشون في المجتمعات التي تعمل فيها.

وقد تُوِّجت جهود (سابك) في هذا المجال باستحقاقها نهاية عام ٢٠١٩م شهادة الريادة في الامتثال من معهد "إيثيسفير" العالمي الرائد في أبحاث معايير الممارسات التجارية الأخلاقية، وقد مُنِحَت هذه الشهادة المرموقة بعد مراجعة مستقلة شاملة وتقييم وتدقيق لبرنامج الأخلاقيات والامتثال فيها، وأصبح من حقها استخدام شعار شهادة "إيثيسفير" خلال العام ٢٠٢١م، ليعكس مدى تميز برنامجها للأخلاقيات والامتثال وثقافة النزاهة.

Compare up to 4 grades

You already have 4 products for comparison

مقارنة المواد